غزة - أريحا : سلام أمريكي إدوارد سعيد

سياسة وأمن

غزة - أريحا : سلام أمريكي إدوارد سعيد

عن الكتاب

عقب أوسلو كتب إدوارد سعيد في كتابه (غزة- أريحا: سلام أمريكي) ما يلي: ما الغرابة إذًا، والحال هكذا، في أن تستسلم الصفوة العربية والفلسطينية لأسطورة أمريكا والوهم الزائف عن أميركا، وليس حتى لأمريكا بوزنها الفعلي! ثمّ يضيف موضحًا فكرته، وهي التي سبق وكتب عنها نديم البيطار كتابه (هل يمكن كسب الولايات المتحدة في الصراع؟): إن دهشتي وعجبي يتزايدان كلما أمعنت التأمل في الافتراضات القاصرة، بل والخاطئة أحيانًا، التي تحكم معرفة العقل العربي الرسمي بالولايات المتحدة، وأول هذه الافتراضات وأبرزها أنه يمكن كسب السياسة الأمريكية لصف الشعوب العربية ومصالحها. أوسلو لم يكن خطأ، بل كان أفدح: لقد كان وسيبقى (خطيئة) اقترفها من فاوض، ورحب، وبارك، وشجع. لقد وصف الراحل إدوارد سعيد المسيرة منذ مدريد: كنت أرى أنها ستؤدي إلى (كارثة)، ولقد وقعت الكارثة بفضل أوسلو، والدليل: تهويد القدس، واستفحال الاستيطان، وتدمير الزراعة الفلسطينية، وتحطيم المجتمع الفلسطيني، وزج الألوف في السجون والمعتقلات، والسلطة التي بلا سلطة، والدولة الموهومة التي لا أرض لها، وهذا ما وصفه إدوارد سعيد في كتابه الثاني عن أوسلو بأنه (سلام بلا أر