عن الكتاب

كثيرون هم الذين جاؤوا إلى هذه الحياة ورحلوا دون ترك أثر أدبي، أو علمي أو سياسي أو ما شابه، وكثيرون أيضاً تركوا آثاراً ما تزال الناس تتذكرها من حين لآخر إلا أرنستو شي غيفارا، لم يترك أثراً وحسب، بل ترك آثار بصماته على حقبة تاريخية من تاريخ أميركا اللاتينية، فصار رمزاً ثورياً سياسياً وإقتصادياً، حتى أصبح شاغل العالم كله ورمزاً للشباب إن في اليمين السياسي أو يساره.