عن الكتاب
دراسة حضارية تتناول مدينة غرناطة في العصر الإسلامي تحت حكم بني الأحمر، مسلطةً الضوء على مظاهر العمران والثقافة والتنظيم الاجتماعي والاقتصادي التي ازدهرت في تلك الفترة. يبحث الكتاب في تفاصيل الحياة اليومية والمعالم المعمارية والنظم الإدارية التي جعلت من غرناطة مركزًا حضاريًا بارزًا في الأندلس، مع التركيز على الإرث المادي والفكري الذي خلّفه هذا العصر. تصلح هذه الدراسة للباحثين والمهتمين بالتاريخ الأندلسي والحضارة الإسلامية.