عن الكتاب
كتاب يتناول جهود الحركة الصهيونية لاختراق المجتمع السوري خلال الفترة من 1914 إلى 1954، مركزًا على دور المؤسسات والجالية اليهودية في دمشق. يستعرض المؤلف محاولات التغلغل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مدعّمًا ذلك بوثائق ومصادر تاريخية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ السوري الحديث والصراع العربي الصهيوني، وللمتخصصين في دراسات الأمن والاستخبارات.