عن الكتاب
كتاب يتناول الجانب الغربي من مدينة القدس، الذي غالبًا ما يغيب عن الخطاب الإعلامي والبحثي مقارنة بالقدس الشرقية المحتلة. يسلط الضوء على واقع هذه المنطقة منذ احتلالها عام 1948، متناولًا سياسات التهويد والتغيير الديموغرافي، ومحاولًا توثيق التحولات العمرانية والاجتماعية فيها. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالقضية الفلسطينية وتاريخ القدس المعاصر.