عن الكتاب
من عجائب الرافضة السبع وان شئت قل الاثني عشر الحوار في عدابة الصحابة فلابد ان ي يتنبه من تصدى لحوار الرافضة لعدة أمور ` 1- ان هدف الرافضي الطغن في عدالة الصحابة ابذين نقلوا لنا الدين ( والطعن في نقله هذا الدين هو اسقاطه 2-اسلوب الرافضي في الحوار هجوم لا دفاع وهجوم بسرد شبهات اما ضعيفه ك مذهبه او صحيحة ويلزمك بفهمه السقيم . ومن وجهة نظري ان الحوار مع الرافضي يكون كالتالي سؤلل الرافضي ماهي العلة لعدم احذه الدين عن الصحابة هل هناك علة مانعة من قبول الروايات الصحيحة عن الصحاية وجواب الرافضي نعم هناك علة مانعه وهي 1- اتهامة لابي هريرة رضي اله عنه بالكذب 2- فلان سماه الله فاسق في للقرآن 3- فلان يشرب الخمر 4- كفر الصحابة بالامامة ويسميهم نواصب 5ذ وفلان زاني وغير الصحابة من التابعين وتابعي النابغين بانهم مجسمة بل كل اهل السنة والجماعة والجواب بكل بساطة 1-ان العدالة عند الرافضة لا علاقة لها بتوثيق الراوي 2- قبول رواية الكاذب كما قال محمد صالح المازندراني للرواية مغتبرة وان كان الراوي كذوبا وقال احد علمائهم وان الكذب مدحا لا ذما 3_عوثيقهم للفاسق 4_ رواية الفاجر مقدمة ع رواية