في ظلال القران سيد قطب تحقيق عي بن نايف الشحود

إسلاميات

في ظلال القران سيد قطب تحقيق عي بن نايف الشحود

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين،وأفضل الصلاة وأتم التسليم،على سيدنا وحبيبنا ورسولنا محمد بن عبد الله الصادق الوعد الأمين،وعلى آله وصحبه أجمعين،ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : فإن الله تعالى قد أنزل القرآن الكريم { لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } [الفرقان:1] وكذلك ليخرج الناس من الظلمات إلى النور قال تعالى:{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)} [إبراهيم:1] ومن ثم فإن تعلم قراءة القرآن وفهمه على الوجه الأتم من أجل العمل به من أجَلَّ العلوم الإسلامية فعَنْ عُثْمَانَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ »[1] وقد اهتم المسلمون من عصر نزول القرآن الكريم بتعلم كتاب الله تعالى وحفظه وتفسيره والعمل به،لأنه أساس سعادة المسلمين في الدارين،ومنهج حياتهم . وكلما ابتعد الناس عن عصر التنزيل كلما كانت الحاجة ماسة لتفسير كتاب الله تعالى لهم،ليأخذ بيدهم إلى برِّ الأمان . وقد وجد مفسرون في جميع العصو