في ظلال الغدير - سلسلة الرحلة الى الثقلين (38)

أديان وروحانيات

في ظلال الغدير - سلسلة الرحلة الى الثقلين (38)

سنة النشر
2011

عن الكتاب

مرحى عيد الغدير أو عيد يوم الغدير عيد يشتمل على كلّ الأعياد لأنّ فرحته كانت سبقت كلّ الأعياد وجماله يوزع فوق رمضاء الحرّ والنيران فأوزعها حسنه الحنون وبثّها بريقه غير الخؤون فانقلبت مهاداً عامرة وهضاباً تسبح فيها أنسام الباري سيّما حين أكمل بها الدين فاتمّ بها النعمة وجعلها قمراً يباري كلّ الأديان ونبعاً يواطن كلّ الأوكار كالشمس حينما لا ترضى إلّا بسنابل سبعة من حبّات الشمع تنذرها وطناً منيراً للقرى والحواضر من المدن والأمصار في زمن ما غاب قائده إلا قرّة لأعين المحرومين من بني الإنسان ورائده بعثاً لجدود الحقّ من أشياع الأمل المنشور والمبعوث في ريع جيل من النسور كي ينير الدرب لصحب يسوع وموسى مثل الشموع ولنا من قبل! ومن بعد مجداً يانعاً

المزيد من أعمال السيد جمال محمد صالح