عن الكتاب
لعبت البحوث النسائية دوراً حاسماً في إدراك العلماء والباحثين لدور الجنس الأنثوي في المجتمع. يضاف إلى ذلك أن النساء المشتغلات بالعلوم الإنسانية، على وجه الخصوص، هنّ اللائي أبرزن علاقة جنس الباحث أو الباحثة بعملية البحث الميداني، وهن اللائي أمطن اللثام عن مشكلة التحيزات للجنس ودلالاتها في عملية الوصول إلى المعلومات. وقد ثبت أن هذه التحيزات لها، على الأقل، ثلاثة أبعاد واضحة: الرؤى ووجهات النظر الانتقائية لمجتمع البحث، والحدود المفروضة على عملية الوصول إلى معلومات محددة، إمكانية أن يفوت على الباحث أو الباحثة تنويعات مهمة لأدوار كل من الجنسين في إطار وظروف مختلفة.