عن الكتاب
"صباح الرابع عشر من يونيو عام 2002، كانت قناة الجزيرة على موعد مع أكبر خبطة صحفية في تاريخها عندما دخل فوده إلى مبناها في الدوحة محملاً بمفكرته و أسراره التي بدأ يكشف عنها . لم تكن شرائط لقائه بزعماء القاعدة قد وصلت بعد، لكنه كان قد بدأ يشعر بأن الوقت قد حان كي يطلع رؤساءه في العمل على الأمر ...""صباح الرابع عشر من يونيو عام 2002، كانت قناة الجزيرة على موعد مع أكبر خبطة صحفية في تاريخها عندما دخل فوده إلى مبناها في الدوحة محملاً بمفكرته و أسراره التي بدأ يكشف عنها . لم تكن شرائط لقائه بزعماء القاعدة قد وصلت بعد، لكنه كان قد بدأ يشعر بأن الوقت قد حان كي يطلع رؤساءه في العمل على الأمر ..."