عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة المتشابكة بين المكان وساكنيه، متخذًا من مدينة الإسكندرية نموذجًا فريدًا لهذا التفاعل الإنساني. يجمع العمل بين التأمل الفلسفي في مفهوم العشق للمكان، والبحث في الذاكرة الجمعية للمدينة التي تمتزج فيها طبقات التاريخ بالحياة اليومية. يصلح الكتاب للمهتمين بفلسفة المكان والهوية، ولمن يريد استكشاف أبعاد العلاقة الوجدانية بين الإنسان والمدينة التي يعيش فيها.