عن الكتاب
يتتبع الكتاب نظرية الترجمة، بدءاً من جذورها التقليدية، وصولاً إلى ما شهدته من تكاثر وتشعب في الحقبة الأخيرة، وهو تشعب استمد وقوده المحرك من اتجاهات البحث في مجالات النظرية التسوية، وما بعد البنيوية، ودراسات ما بعد الاستعمار. يضع إدوين غينتسلر موضع الفحص خمساً من المقاربات الجديدة هي: ورشة الترجمة، وعلم الترجمة، والدراسات الترجمية، ونظرية النسق المتعدد، والتقويضية، ويستكشف مواطن القوة والضعف في كل منهج.