عن الكتاب
كان الأمير فريد شهاب رجلاً ترك وراءه إرثاً مهماً عن جمهورية كانت يومأً ما من أعرق الجمهوريات في منطقة الشرق الأوسط. وكان له الفضل الكبير في إعادة تنظيم جهاز الأمن العام بعد استقلال لبنان من خلال الارتقاء به إلى مستوى عالمي. وكان رجلاً مهاباً أحياناً ومحترماً دوماً يشهد له بالدفء والإنسانية ودماثة الأخلاق ومن المذهل أنه استمر في التحلي بكل هذه الخصال أثناء أداء مهامه سواء في الشرطة القضائية أو في الأمن العام لاحقاً، وذلك على الرغم تعاطيه مع أظلم دركات الإنسانية ولا سيما في منطقة كان للسياسة والدين فيها رصيد من الدم والكراهية.