عن الكتاب
علينا أن نحترس من أيّ فهم «أخلاقوي» لكتابات نيتشه؛ كأن نعدّه معارضاً يائساً للأنوار الحديثة، أو داعياً خطيراً إلى البربرية، أو عدوّاً للسامية، أو قومياً متعصّباً، أو جماعويّاً حزيناً ضدّ المكاسب الحقوقية للدولة اللبرالية... تلك أفكار مسبقة أخرى, أو ضروب مريضة من الفضول.