آداب

في ضيافة الوحش (سيرة ذاتية)

عن الكتاب

لم يبق في جسدي من خلايا إلا واحترقت، أجهزة التعذيب التي تحيطني والصور الرعناء التي تدور حولي قتلت بل ذبحت كل ما أملكه من قوة في رأسي وإرادتي، أنا في مكان خارج الإنسانية ولا أحد يدري بما يفعل هؤلاء الضباع، فماذا تراني سأفعل إذا بدأت الرافعة بالدوران وماذا ينفع الصراخ إذا أدخلوني بين الرولات وأنا لا حول ولا قوة لي غير أن أقول: أنا بريء، وكل من سبقوني يكررون ما سوف أقوله وأنا أتلوى رعباً في ضيافة الذئاب؟.. لا فائدة.