عن الكتاب
يسعى هذا الكتاب إلى تقديم البلاغة ليس باعتبارها معرفة بالحجاج فقط، ولكن باعتبارها منهجا في تحليل الحجاج في الخطاب؛ ولأجل ذلك كان المنظور الذي قُدّمت به هنا مضمّخا بسؤال شغل الباحث منذ كتابه الأول(1993) إلى كتابه الأخير(2015): كيف يمكننا تشغيل تقنيات البلاغة في تحليل أنماط وأنواع خِطابية مختلفة؟ ما هو الوضع الذي تصير إليه البلاغة وهي تشق طريقا غير مألوفة؟ ألا تجد نفسها وقد ارتادت آفاقا جديدة، مضطرة لكي تجدّد نفسها وتطور أدواتها باستمرار؟