في إنتظار البرابرة: تكريماً لذكرى إدوارد سعيد

سنة النشر
2003

عن الكتاب

توفي إدوارد سعيد في العام 2003 مخلفاً وراءه تراثاً مميزاً ومعقداً بقدر ما كان هو بحد ذاته مميزاً واستثنائياً. يسلّم العديد بمن فيهم أولئك الذين لا يؤيدون أفكاره ولا يتعاطفون مع مواقفه بأنه واحد من أهم النقّاد الناطقين باللغة الانكليزية الذين عاشوا خلال السنوات الثلاثين الأخيرة. وتعود شهرة سعيد إلى حد ما لكونه مثقفا ومفكرا إنسانيا حرا ومستقلا وشموليا، كما تعود لكونه ناشطاً عمل بلا كلل لصالح القضية الفلسطينية.