عن الكتاب
يعيش الإنسان على تخوم الصراع بين الخير والشر، بين الحياة والموت، بين التعمير والتدمير، ويبرز الآن الشر وقد استفاد من ضعف غريمه ليعلن هيمنته على الحياة، ويؤكد سطوته وجبروته، مما أضعف الأنفس ودنسها فانساقت إلى مقاصل الرذائل وإلى أتون الشهوات وحب الدنيا، مما جعل تعبئة الارواح وتوجيهها إلى الفضيلة واجباً دينياً ومطلباً دنيوياً ودعوة للتصدي للانهيار المدمر بالإنسان والكون.