عن الكتاب
لم أحب المدرسة قط؛ فكيف لي أن أتخيل أستاذا ولا يكونه أي أحد -وإن كان عالما حبرا جليلا- حتى يكون له تلامذة تتصل أسبابهم بأسبابه، ويرتاحون له، ويحبونه، ويثقون به، وينتصحون بنصحه، ويكملون عمله؛ فيحيا بهم، ويخلد فيهم!
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
لم أحب المدرسة قط؛ فكيف لي أن أتخيل أستاذا ولا يكونه أي أحد -وإن كان عالما حبرا جليلا- حتى يكون له تلامذة تتصل أسبابهم بأسبابه، ويرتاحون له، ويحبونه، ويثقون به، وينتصحون بنصحه، ويكملون عمله؛ فيحيا بهم، ويخلد فيهم!