في المعاداة للسامية واستحالة الاندماج حنة أرندت

أديان وروحانيات

في المعاداة للسامية واستحالة الاندماج حنة أرندت

عن الكتاب

يمثل الكتاب مصدرا لفهم ظاهرة اجتاحت اوروبا و العالم العربي بصفة عامة و التي استغلتها الصهيونية لحمل اليهود علي العودة الي فلسطين للتوسع فيها و جعلها تمتد من الفرات الي النيل بل ذهب الامر بالصهيونية الي محاولة جعل نفسها مرادفا لمعادة السامية . لقد تناول الكتاب أوضاع اليهود في أوربا خلال القرون الوسطي والفترة الحديثة حيث عاش اليهود في عزلة تامة مكتفين بالعمل التجاري ثم المصرفي و هذا ما مكن العديد منهم من ولوج بلاطات الملوك و الامراء ومن المشاركة و لو بصفة غير مباشرة ظاهريا في الشأن العام .   اعتبرت حنة أرندت ان العداوة كانت في الأول دينية نظرا للخلاف الذي ظهر بين اليهود والمسيحيين في كثير من المسائل الدينية خاصة و ان المسيحين كإنو يسعون الي التبشير بديانتهم علي المستوي الكوني بينما تقوقع اليهود و انغلقوا علي انفسهم بل ذهب بهم الامر حسب التقليد المسيحية الي التآمر علي المسيح بل و تسببوا أيضا في استشهاد الكثير من المسيحين في حريق روما من قبل نيرون و ما تلاه من اضطهاد و تعذيب للمسيحين طيلة اربع سنوات.