في اللغة والأدب وعلاقتهما بالقومية
بقلم ساطع الحصري
عن الكتاب
لأن حياة التفكير لا تنفك عن اللغة في وقت من الأوقات فإن المفكر أو الباحث يضطر إلى الاستعانة باللغة على الدوام. لهذا السبب تأتي دراسات ساطع الحصري في المسائل اللغوية حيث قام ببعض الأبحاث اللغوية، وأطال التأمل في قضاياها، تارة بنظرات تربوية وتعليمية، وطورا
عن المؤلف: ساطع الحصري
ساطع الحصري: «ابن خلدون» القرن العشرين، وأبرزُ القوميين العرب، وأحدُ أهم مُنظِّري الفكر القومي الحديث. وُلِد «ساطع محمد هلال الحصري» في اليمن عام ١٨٨٠م، وتلقَّى تعليمه في المدارس العثمانية حتى تخرَّج في المعهد الملكي في إسطنبول عام ١٩٠٠م. بدأ حياتَه المهنية مُدرسًا في مدارس الدولة العثمانية باليونان، ثم انتقل للعمل في السلك الدبلوماسي، لكنه عاد مرةً أخرى للتعليم وأسَّس «المدرسة الحديثة» في إسطنبول. وظَّف «ساطع الحصري» قلمَه وفِكره لخدمة القضية السياسية التي آمَن بها، وعلى الرغم من أنه يُعَد أحدَ أقطاب الفكر القومي العربي، فإنه أيَّد في أول أمره «جمعية الاتحاد والترقِّي»، ودعا إلى التَّتريك في مقالاتٍ نشَرَها باسمٍ مستعار في مجلة «تورك أوجاني». غير أن قناعتَه القومية تبدَّلت بعد ذلك، فأعلن تأييدَه للثورة العربية الكبرى التي أطلَقَها «الشريف حسين» عام ١٩١٦م، فعهد إليه «الشريف حسين» بمديرية المعارف في سوريا من أجل تعريب المناهج، ويُنسب إلى «الحصري» تعيينُ أولِ سيدةٍ بالقطاع الحكومي في سوريا، وهي الأديبة «لبيبة هاشم»، وإعادةُ العمل في معهدَي الطب والحقوق. وقد عُيِّن «الحصري» وزيرًا للمعارف في حكومتَين متتاليتَين. انتقل «الحصري» إلى العراق مع «الملك فيصل» الذي عُيِّن ملكًا عليه، ومارَس دورَه التربوي به، فوضع المنهاجَ الحكومي المُوحِّد للعراق دون تمييزٍ أو طائفية، كما أسَّس كليةَ الحقوق في جامعة بغداد وتولَّى عِمادتَها عشرَ سنوات، لكنه تركها وعاد إلى سوريا إثرَ خلافٍ مع «رشيد عالي الكيلاني»، ومنَحَه الرئيسُ السوري «شكري القوتلي» وسامَ الاستحقاق من الدرجة الممتازة. ولم يكن للفكر القومي ﻟ «الحصري» أن يكتملَ إلا في مصر؛ حيث مثَّل الرئيس «جمال عبد الناصر» أيقونةَ القوميين العرب، فقدِمَ إليها «الحصري» وعُيِّن عميدًا لمعهد الدراسات العربية العليا، ثم مستشارًا ثقافيًّا لجامعة الدول العربية. ويغلب على الإنتاج الأدبي ﻟ «الحصري» الفكرُ القومي، ومن أشهر مُؤلَّفاته: «يوم ميسلون»، و«صفحات من الماضي القريب»، و«العروبة بين دُعاتها ومُعارِضيها»، و«دفاعًا عن العروبة»، و«العروبة أولًا»، و«آراء وأحاديث في الوطنية والقومية»، و«محاضرات في نشوء الفكرة القومية». وظلَّ «الحصري» يُخدم القضيةَ العربية حتى وفاته عام ١٩٦٨م.
المزيد من أعمال ساطع الحصري
آراء وأحاديث في العلم والأخلاق والثقافة
أحاديث في التربية والاجتماع
محاضرات في نشوء الفكرة القومية
ما هي القومية؟ : أبحاث ودراسات على ضوء الأحداث والنظريات
دفاع عن العروبة
آراء وأحاديث في الوطنية والقومية
آراء وأحاديث في القومية العربية
يوم ميسلون
كتب أخرى في سياسة وأمن
خيانة المثقفين: النصوص الأخيرة - إدوارد سعيد
إدوارد سعيد
معالجة القنوات الموجهة بالعربية للقضايا السياسية العربية الحرة الامريكية، العالم الايرانية، فرنسا 24
داليا عثمان إبراهيم
صدى القيد
أحمد سعدات
كتاب: الرواية والمجتمع الكولونيالي في الجزائر ما بين الحربين
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة - محمد حميد الله
أبو يحيى الحجازي
أمريكا و الإبادات الجنسية
منير العكش
أوهام الإسلام السياسي
مجلة الخطاب الصوفي ~ العدد السابع / 2017م
الاسلام السياسي
مصطفى محمود
تقرير ختام مهمة أيار - مايو 2007 : مراجعة نقدية لدور الرباعية الدولية في الصراع العربي - الإسرائيلي
ألفارو سوتو
القرعبلانة لعبد العزيز الحربي طبعة دار ابن حزم
السجينة
ميشيل فيتوسي