عن الكتاب
دراسة تحليلية تتناول الأزمة البنيوية التي تعيشها الرأسمالية الديمقراطية، حيث يستعرض الكاتب مفهوم "شراء الوقت" كاستراتيجية سياسية واقتصادية لتأجيل الأزمات بدلاً من معالجتها جذريًا. يناقش الكتاب التحولات في العلاقة بين الأسواق والدول، وأثر السياسات النيوليبرالية على الاستقرار الاجتماعي، مع التركيز على تناقضات النظام الرأسمالي المعاصر. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالفكر الاقتصادي والسياسي، وللراغبين في فهم التحديات التي تواجه الديمقراطيات الغربية في ظل الأزمات المالية المتكررة.