عن الكتاب
كتاب يناقش واقع تعليم اللغات في العالم العربي بوصفه قطاعًا تجاريًا بعيدًا عن الأهداف التربوية والثقافية، ويسلط الضوء على آليات الفساد التي تسربت إلى هذا المجال. يتناول الكتاب تحول المؤسسات التعليمية ومراكز اللغات إلى شركات ربحية تهمش الجودة لصالح الكم، ويدرس تأثير ذلك على المتعلمين والمجتمع. يصلح هذا الكتاب للباحثين في الاقتصاد التربوي والمهتمين بقضايا التعليم والتجارة.