عن الكتاب
إن تجاهل الوحش القابع في داخل كل منا، أو محاولة إلغائه جملة وتفصيلاً، يستحضر الوحش، ويوفر له أسباب التوحش. إن محاولات استئصاله من جذوره من “طبيعة الإنسان” واعتباره شيئاً زائداً يمكن التخلص منه، باءت بالفشل، فلا الأديان في الماضي والحاضر، ولا الأخلاق قديم