آداب

فشودة - رواية تاريخية

عن الكتاب

ليست رواية تاريخية، إذ إنها رواية جغرافيا وانثروبولوجيا ولغات ولهجات وميثولوجيا مما يجعلها ثرية ذات ألوان فيها العرب والسود والأوروبيون والأرومو والفونج ومحمد والمسيح ونياكانق.. وهي رواية غير متعجلة وإنما بطيئة النفس والإيقاع ربما لأنها عند كاتبها مقدمة لمطولات ما يعطيها نفس الروايات الكبرى، نفس تولستوي وولتر سكوت، الذي يعمد للحياد مع أن كاتبها يعمد أن يذكرك بأورليانو بوينديا أمام كتيبة الإعدام في المفتتح وهو يعرفك بعلي جفون للمرة الأولى.