عن الكتاب
كتاب يتناول الأطروحة الفلسفية التي طرحها فوكوياما حول وصول البشرية إلى نقطة النهاية في تطورها التاريخي، حيث يرى أن الليبرالية الديمقراطية تمثل الشكل النهائي للحكم البشري. يعود الكتاب إلى النقاشات الكبرى في فلسفة التاريخ، ويستعرض تطور الأفكار السياسية والاقتصادية التي قادت إلى هذا الاستنتاج. يناسب هذا العمل المهتمين بالفكر السياسي الحديث والتاريخ الفلسفي، ويسعى لفهم التحولات الكبرى في مسار المجتمعات الإنسانية.