عن الكتاب
يتناول الكتاب الصادر بترجمة عربية سنة 2009 مسألة التحولات المنهجية في كتابة التاريخ، مركزاً على نقد النموذج التاريخي الكلي التقليدي لصالح مقاربات جزئية ومتعددة. يناقش المؤلف ظاهرة "تفتت" التاريخ إلى موضوعات وتخصصات دقيقة، ويستعرض أبرز التيارات الفكرية المؤثرة في هذا التحول، مثل مدرسة الحوليات وتأثير الفلسفة البنيوية. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين المهتمين بفلسفة التاريخ والنظريات التاريخية الحديثة.