إسلاميات

فقه التدرج في التبليغ والتشريع في ضوء السنة النبوية

عن الكتاب

محور البحث عن فقه التدرج في التبليغ والتشريع الذي أصبح من المهم بمكان التفقه فيه ومعرفة مفهومه وضوابطه وأساسياته ، وما الباعث على ذلك الآن ، ومنهج القرآن الكريم فيه ، وطريقة النبي صلى الله عليه و سلم في التدرج في دعوته و إنزال الأحكام الشرعية التي استمرت ثلاثا وعشرين سنة ، بدأت بالسر ثلاثة سنوات ثم جهر بالدعوة إلى الله ثم هاجر فانتقل بذلك من مرحلة الضعف إلى القوة، ومن الاستضعاف إلى التمكن، وكيف تكون الدعوة في مرحلة الضعف وكيف تكون في مرحلة التمكين والقوة، ويتبلور حول خصائص التشريع في الإسلام من ربوبية وشمول وتيسير ومراعاة للمصلحة ، وتحدث الكتاب عن كيفية نهج القرآن في التدرج في العبادات كالصلاة والزكاة والجهاد ، وكيف كان التدرج في المحرمات كالخمر ، والربا ، وعقوبة الزنا ، وكيف أن العبودية والرق ليس مصدره الإسلام بل تدرج في محوه وإالته وعن المرحلية والتكوين والاستضعاف ، وهل يستثني الشرع أحدا عن الحكم أو عن بعض الأحكام دون بعض ، سواء كانت جماعة أو إقليما أو فردا، وكيفية التعايش مع الآخر وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي النصارى واليهود حقوقهم الدينية وكذلك فعل السلف من بعده، وعن الحدود الشرعية وأنها رحمة للبشرية هي لحفظ العدل والأمن بين الناس ، ومتى يمكن تأجيل الحدود الشرعية ؟ وعن ماهية فقه الأولويات الشرعية و التنازلات التي يمكن أن يقدمها المسلمين لتسير أمور الحياة بسلام وما لا يصح فيه التدرج إطلاقا كالعقيدة والأخلاق الإنسانية، وكذلك عن المحاذير الشرعية في التدرج في التطبيق والتبليغ ، كيف تتغير الفتوى من زمان إلى آخر ومن بلد عن بلد آخر حسب الظروف المحيطة والواقع الذي يفرض نفسه.