عن الكتاب
انسجاماً مع مسؤوليته الشرعية والدينية، كان للإمام السيد موسى الصدر مشروع كبير، يحمل في طياته أحلام الفقراء وأمانيهم، كان صاحب رسالة إنسانية سمحاء، يفيض منها الخير كل الخير، ليدفأ في كنفها المحرومون، ويطمئن إلى حماها القلقون، وتكون ملاذاً للمحرومين في أرضهم والمحرومين من أرضهم.