عن الكتاب
صدر الكتاب عام 2024م، ويتناول الشائعات والأكاذيب من وجهة نظر فلسفية ونفسية، ومن منظور التحليل النفسي وخاصة اللاكاني، فيتساءل من أين تأتي الشائعات والأكاذيب بقدرتها الجبارة رغم أنها باطلة؟ وما هو مصدر قوتها الساحقة وفاعليتها الناجعة؟ ويقدم لنا الكتاب تاريخا ثقافيا موجزا للنميمة والشائعات، من سقراط إلى دونالد ترامب، وكذلك موقفنا من الكذب ملتبس، فنحن نستقبحه أخلاقيا وننهى عنه في المطلق، ومع ذلك نستحسنه ونجيزه بل ونندب إليه في مواقف معينة، لكننا لا نسميه في هذه المواقف كذبًا ببساطة وإنما لطفًا وتهذبًا، نسميه كذبا على سبيل المجاملة، كذبا بداعي الذوق والأدب، "كذبة بيضاء". لكن ما سبب هذا الموقف الملتبس؟ ما سبب وجود هذا الضرب "الثقافي" من الكذب الذي نسميه لطفًا وذوقًا؟ ما طبيعة العلاقة بين الكذب والصدق (الحقيقة). وهل الصدق مجرد نقيض للكذب؟