عن الكتاب
ينطلق هذا الكتاب من سؤال جوهري حول العلاقة بين الفلسفة والعلم، متجاوزًا النظرة التي تفصل بينهما إلى تأسيس رؤية تكاملية. يتناول المؤلف فيليب فرانك، أحد أبرز فلاسفة العلم في القرن العشرين، كيف يمكن للتفكير الفلسفي أن يضيء أسس النظريات العلمية ومناهجها، مع التركيز على الوحدة الكامنة خلف تعدد التخصصات. يصلح الكتاب للباحثين والطلاب والمهتمين بفهم الأسس الفكرية للعلم، ويدعو إلى ردم الهوة بين الثقافتين العلمية والإنسانية.