عن الكتاب
هذا الكتاب لم يبشر في حينه ببلاغة منبتة الصلة عن البلاغة العربية، فقط هو يؤكد حضور البلاغة عبر استكشاف طاقاتها الجديدة، تؤكد فعلها عبر عدد من الممارسات التطبيقية التحليلية التي تقر بثراء البلاغة العربية، تعيد قراءة النص وفق آليات البلاغة المهجورة أو المبتورة، المهجورة بتغييب الذائقة، والمبتورة بقصور تطبيقها حين تحولت إلى قواعد جامدة سلبناها جانبها الجمالي.