عن الكتاب
افتقدها، ولم يعُد يكفيه أن يتلمسَ بريدَها البارِد. رحيلُها جعل من كل شيء بارِدا وهذا العالمُ الأزرقُ كان بين أناملِها وشفاهِها شمسًا يُريحُهُ أن يذوبَ في إشراقِها وينصهر في زوالِها ويأفل في غروبها وينسحبَ معها إلى حيثُ تذهب، يرافقها في رحلةِ الاشتعال، فما الذي حدث حتى استهواه الظّلامُ وما عادَ يُطيقُ الضَّوءَ الذي تبعثُه ولا الأماني التي هي تَحمِلُها.