عن الكتاب
الشِّعْرُ متنفَّسُ النفوسِ وإيقاعُها الداخلي الذي أبى إلَّا أن يخرجَ ويعلنَ عن نفسِه نَظْمًا وقَوافيَ وكلمات. وسيبقى الشعرُ شعرًا، لـه جماليَّتُه الخاصَّة التي تَرْتقي به فوقَ سائر فـنـونِ الأدب؛ وسيبقى ديوانَ العرب يخـوض معهم أَيْنما خاضوا، فيوثِّق تـاريخَهم وتفاصـيلَ حياتهم وانفعالاتِهم، يَلْجَؤون إليه للترفيه أو الدُّعابة أو غير ذلك؛ فيَعْلو فـي مراقي الخيال والتَّصْوير حينًا، ويدنو إلـى ما دون ذلك حينًا آخر، باختلافِ السِّـياقِ والغرض والـمناسبة.