عن الكتاب
ديوان أبي الزهراء شيخنا بن محمد بن المصطفی السنغالي الطوبوي، هذا هو الجزء الأول منه المعنون بـ(ما قبل العشرين). الديوان فيه قصائد الطوبوي التي قيلها قبل العشرين من عمره، وهو مرتب علی البحور أولها الطويل وآخرها الرجز . التعريف بالطوبوي * مولده ونسبه: هو أبو الزهراء شيخنا بن محمد (مُودُ عَشْتُ) بن المصطفی بن إبراهيم، وإبراهيم أخو صَمْبَ خَيْتَ والد السيدة عَشْتُ سِلَّهْ، وهي امرأة الشيخ إبراهيم فَالْ، له منها الشيخ محمد المصطفی فَالْ والشيخ شريف حسن فَالْ. والدة أبيه محمد هي: سُخْنَ امْبِينْ بنت الشيخ محمد سُخْنَ بن الشيخ محمد جَارَ بن الشيخ مُورْ أَنْتَ سَلِ. ووالدة سُخْنَ امبِينْ هي: مَامْ سُخْنَ امْبَاكِّي بنت السيدِ المُخْتارِ (مَامْ شَيْخُ أَنْتَ) بن الشيخ مُورْ أَنْتَ سَلِ. هذا من جهة أبيه. وأما والدته: فهي عائشةُ امْبَاكِّي، بنت الشيخ البشير مُورْ بن الشيخ مُورْ سُخْنَ المذكور. ووالدة عائشة هي: سُخْنَ فاطمة (جَبَارَ) بنت الشيخ محمد البشير بن الشيخ أحمد بامبا امباكي. ووالدة فاطمة هي: سُخْنَ امْبِينْ جُوبْ، من أصول أهل كُكِّ، وكذلك والدة الشيخ محمد البشير، سخن فاطمة مَدُمَامْ من أهل كُكِّ، رحمهم الله جميعًا. ونسبه من أبيه وأمه يتصل بالحسن والحسين بني علي وفاطمة بنت الرسول ﷺ، من جهة أبيه وأمه. وُلدَ الطوبوي في مدينة طُوبی بالسنغال، في حي «دار المنن» سنة وَكْتَشٍ خامس ذي الحجة (5 ذو الحجة 1426هـ = 5 يناير 2006م) وفيه ترعرع. * حياته العلمية: تعلم القرآن الكريم علی عدة شيخ هم: الشيخ عمر امْبَيْ، الشيخ عثمان سِكّْ، الشيخ تَمْسِيرْ جانْج، الشيخ شعيب جُوبْ، الشيخ شعيب امْبَاكِّي بن الحاج فضل امْبَاكِّي، وحفظ علی يد الشيخ شعيب بُصُ بن الشيخ حبيب الله (مَامْ بَلَّ) بن الشيخ مَــــوْلاَيَ بن الشيخ امْبَاكِّي بُصُ. ثم بدأ طلب العلم بإذن من والده علی يد الشيخ محمد الفاضل امباكي، الذي دَرَّسَهُ بعض منظومات الشيخ الخديم، وعلی يد الشيخ علي سك الذي درَّسه الحديث وعلومه وشيئًا من الفقه، وعلی يد الشيخ عبد الله امباكي وهو الذي درَسَ عليه الفقه المالكي. وكل هذا في مجالس العلم في طوبی. * شعره وتآليفه: قال الطوبوي الشعر بالعربية قبل السابع عشر من عمره، ولم يتعلم آنذاك شيئًا من علوم العربية، وسنعرض بعضًا من ذلك في هذه المقدمة. هذا فيما يخص الشعر العربي، وإلا فقد قال الشعر بالوُلُوفِيَّةُ قبل ذلك بسنين، وكما نعلم: الشعرُ الوُلُوفِيُّ يكون علی البُحُورِ الخَليليَّة الستة عشر، إلا أنهم اخترعوا بحورًا غيرها، والبحور الخليلية أشهر عندهم، وهي الأصل في شعرهم. وأكثر شعر الطوبوي رجز، وقد عُرفَتْ أصالة الرجز في اللغة. وللطوبوي مؤلفات علمية منها: رسالة أخلاق المسلم وهي المسمَّاة «الطُّوبَويَّة». (منشور) تتمة الطوبوية بالأحاديث النبوية. (منشور) رسالة العلم، وهذه ألفها في السابع عشر من عمره. (منشور) رسالة «آفات أهل الزمان». منظومة وجيزة في السيرة، وهي غير مفصلة، نظمها في السادس عشر من عمره. (مخطوط) وله تلخيصات لبعض المسائل الفقهية والنحوية والفلكية في أبيات منظومة، وله قوانين ونظريات فيزيائية، وغير ذلك. رحمه الله وغفر له.