عن الكتاب
قد تنوعت أغراض القصائد ومواضيعها في الديوان بين الوجدانية والإنسانية والأمنيات وأشعار المناسبات، واختلفت البحور الشعرية التي كتب عليها الشاعر قصائده نظراً لاختلاف الحالة الشعورية وتنوّع الأغراض، كما جمع الديوان بين القصائد العمودية وقصائد التفعيلة، حيث اتسمت القصائد العمودية ببعدها عن الأغراض الوجدانية والإغراق في اللغة الحالمة مثل قصائد المناسبات ("هلال الصوم"، و"شامة الدنيا" وهي قصيدة في حب الشام، و"تجليات في رحلة الشعر" كتبها في أبوظبي وشاطئ الراحة الذي يحتضن الشعراء من جميع الأقطار، وقصيدة "وفاء لفارسها" وهي إحدى قصائد المسابقة وكان موضوعها قلعة الجاهلي في العين) وغيرها من القصائد العمودية التي أخذت الطابع الجماهيري المنبري، إضافة إلى امتزاج الحس المنبري بالشاعرية التي تميّز لغة الديوان بشكل عام، ولا ينفي هذا التوجه وجود بعض القصائد العمودية ذات الطابع الوجداني مثل (تصوّف، و كأنه ليس موتاً وغيرها).