عن الكتاب
"لقد تطوَّرَ الشِّعرُ الشَّعبيُّ العُمانيُّ تطوراً كبيراً بعدَ عَصْرِ النَّهضةِ المباركةِ؛ فأصْبَحَ لَهُ روادٌ ومبدعُون، وهو واحدٌ من تلك المقاييس التي يُمكن التَّعرُّف من خلالها على أدبياتِ الشُّعوب، وكيف يعيش الناسُ في أيِّ بلدٍ كان؟!. إِذ نراه يعبِّر عن مناسباتِهِ الدِّينيَّة والوطنيَّة والاجتماعيَّة، ويتحدَّث عن النَّاسِالبُسطاء العاديَّين مِنْ عامَّةِ الشَّعْبِ ويصف آلامهموآمالهم وطموحاتهم وأحلامهم وكيف يعيشون وفيما يفكِّرون؟!".