عن الكتاب
لقد أسهمت التجارب الوقفية الإقليمية والعالمية في تطوير الأوقاف تطويرا كبيرا من خلال فرض التشريعات القانونية المتطورة واستخدام أدوات الإدارة الحديثة لضبط الأوقاف وتشغيلها وتنمية استثماراتها بذكاء، من أجل تحقيق مزيد من المكاسب ومزيد من النجاح في إدارتها وتنميتها، وتتماشى مجالات الخدمات التي تقدمها الأوقاف مع أهداف التنمية المستدامة Sustainable Development Goals (SDGs) المعروفة أيضا بمصطلح الأهداف العالمية التي تنادي بها الأمم المتحدة. فهذه الدراسة تقتصر على التجارب الوقفية بالمملكة العربية السعودية وإندونيسيا باعتبار أن كلا منهما يمثل إحدى الدول التي تقوم باهتمام ورعاية للأوقاف رعاية كاملة، واستخدمت الدراسة أسلوب الدراسات المقارنة بين المؤسسات الوقفية، وتحليل البرامج التي تقوم بها، ثم محاولة استقراء آراء المتخصصين والمسؤولين والقائمين بالمؤسسات الوقفية حول واقعها بالمملكة العربية السعودية وإندونيسيا ودورها في تحقيق أهداف التنمية