عن الكتاب
ورقة عمل بعنوان "الكتابة الإبداعية كأداة لحفظ التراث الشعبي والذاكرة الريفية" ، من إعداد الكاتب والصحفي والمؤلف محمد بشير محمد مصطفى "ود القبائل" . تتناول هذه الورقة دور الكتابة الإبداعية في حفظ التراث الشعبي والذاكرة الريفية، من خلال تحويل الحكايات والعادات والأمثال والمفردات الشعبية وتفاصيل الحياة الريفية إلى نصوص أدبية قادرة على البقاء والانتقال بين الأجيال. وتؤكد الورقة أن التراث الشعبي لا يوجد فقط في الكتب أو المتاحف، بل يعيش في كلام الناس، وأغاني الحصاد، ومجالس الحكي، ومناسبات الزواج، وطقوس العزاء، وأسماء الأماكن، وأدوات الزراعة، والأمثال التي تختصر خبرة الحياة. وتوضح الورقة أن الريف يمثل مصدراً غنياً للإبداع، بما يحمله من علاقات إنسانية، وقيم اجتماعية، وذاكرة جماعية، وتفاصيل يومية مثل علاقة الإنسان بالأرض، وتكافل الجيران، ومجالس الكبار، ورائحة المطر، وحكايات الليل، وطقوس الزراعة ومواسم الحصاد. كما تناقش الورقة أهمية الرواية والقصة والمقال في توثيق القرية، والعادات، واللهجة، والأسرة، والأفراح، والأتراح، وتغيرات الحياة، وتبرز دور اللغة الشعبية في حفظ نبرة المجتمع وروحه. وتلفت الورقة الانتباه إلى خطر النسيان والتحولات الحديثة والهجرة من الريف إلى المدن، وما قد يترتب على ذلك من ضياع كثير من تفاصيل الذاكرة الريفية. وتخلص الورقة إلى أن الكتابة عن التراث الشعبي والريف ليست مجرد حنين إلى الماضي، بل مساهمة في حماية الهوية، وتعزيز الوعي، وربط الأجيال بجذورها، وتقديم تجربة إنسانية صادقة للعالم. إعداد: محمد بشير محمد مصطفى "ود القبائل" الصفة: كاتب وصحفي ومؤلف نوع المادة: ورقة عمل ثقافية / أدبية عدد الصفحات: 5 صفحات اللغة: العربية