عن الكتاب
يتناول الكتاب دراسة الأثر الاجتماعي للزوايا في المجتمع الليبي، وهي مؤسسات دينية وتعليمية تقليدية لعبت دورًا محوريًا في تشكيل العلاقات المجتمعية والنسيج الثقافي. يستعرض العمل أبرز وظائف هذه الزوايا، مثل التعليم والتحكيم القبلي والإغاثة، وكيف أسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي ونقل القيم. يصلح هذا الكتاب للباحثين في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والثقافي لليبيا، ولمن يريد فهم آليات التفاعل بين المؤسسة الدينية والمجتمع.