عن الكتاب
تتناول هذه الدراسة، ضمن اهتماماتنا البحثية في علم الاجتماع وقضايا الهجرة، الدور المحوري الذي تؤديه المؤسسات الدينية في بلدان المهجر. يتم تحليل هذه المؤسسات ليس فقط كفضاءات للعبادة، ولكن ككيانات اجتماعية فاعلة تساهم في: تدبير المعتقد الديني يتناول هذا المحور كيفية مساعدة المهاجرين على ممارسة معتقداتهم في سياقات ثقافية وقانونية جديدة، مع مراعاة الفوارق بين الثقافات وضرورة التكيف مع القوانين المحلية. تكريس التعددية الثقافية تبحث الدراسة في الإمكانات التي توفرها هذه المؤسسات لتعزيز القبول المتبادل والتفاهم بين الثقافات والأديان المختلفة داخل المجتمعات المضيفة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية وتسامحًا. تفعيل حوار الأديان يسلط المقال الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدينية كجسر للتواصل بين المكونات الدينية المختلفة، بما يدعم عملية الاندماج ويسهم في تعزيز المواطنة العابرة