عن الكتاب
إذا كانت معاهدة "وستفاليا" عام 1648، وإنتصار الحلفاء وهزيمة دول المحور في الحرب العالمية الثانية عام 1945، وإنهيار جدار برلين عام 1989، وسقوط منظومة الدول الإشتراكية عام 1991، تمثّل أحداثاً مفصلية في مسار تطوّر العلاقات الدولية لأنها غيرّت خريطة العالم بكلّ ما حملته من نتائج؛ فما من شك بأن أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001، قد أعادت تشكيل وجه العالم، حتى أصبحت محور الإرتكاز الذي غيّر مسار العلاقات الدولية، وأدخل مفاهيم ونظريات مستجدّة لم يشهدها الفكر السياسي المعاصر من ذي قبل.