عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ الأندلس، حيث يسلط الضوء على دولة المرابطين ودورها في الانتقال بالحياة السياسية والثقافية من مدينة السياسة إلى مدينة العلم. يركز العمل على التحولات الفكرية والعلمية التي شهدتها الأندلس تحت حكم المرابطين، وكيف أسهمت هذه الفترة في ازدهار المعرفة وبناء المؤسسات التعليمية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الأندلسي والإسلامي، وخاصة من يتابعون تأثير الحركات السياسية على النهضة العلمية.