عن الكتاب
يؤرخ هذا الكتاب للفترة الأخيرة من الوجود الإسلامي في الأندلس، متناولاً سقوط الممالك الإسلامية تباعاً أمام الزحف المسيحي حتى سقوط غرناطة عام 1492م. كما يتعرض بالدراسة لظاهرة الموريسكيين أو العرب المتنصرين الذين بقوا في الأندلس بعد سقوطها، مسلطاً الضوء على أحوالهم الاجتماعية والسياسية ومحاولاتهم للحفاظ على هويتهم، وما تعرضوا له من اضطهاد حتى طردهم النهائي. يصلح الكتاب للمتخصصين في التاريخ الأندلسي والقراء المهتمين بفهم الجوانب الإنسانية والسياسية لنهاية حقبة تاريخية فريدة.