عن الكتاب
دراسة نقدية تتناول تحولات الخطاب الاستشراقي الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، وتتتبع كيف أعادت مراكز الأبحاث والجامعات صياغة صورة الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الجيوسياسية للولايات المتحدة. يناقش الكتاب آليات إنتاج المعرفة عن المنطقة، وتأثير المؤسسات الأكاديمية والسياسية في تشكيل الرؤية الغربية للإسلام والعرب، مما يجعله مرجعًا مهمًا للباحثين في الدراسات ما بعد الكولونيالية وتاريخ العلاقات الدولية.