عن الكتاب
حدث التغيير بفعل حرب لم يقاتل فيها العراقيون اعتقاداً منهم باستحالة القتال، ورغبة من غالبيتهم في التخلص من ضغوط الحروب التي أقحموا فيها قسراً لعشرات السنين، وحصلت بسببه تطورات لم تكن محسوبة تماماً لدعاته والمتفرجين، فالديمقراطية أنتجت فوضى قوضت أعمدتها الرئيسية، والحرية كونت تمرداً حرف الجمهور عن الحياة الاعتيادية، والانفتاح أدخل من في المحيط ساحة القتال الداخلية، ومحاربة الإرهاب أقحمت الإسلام طرفاً في القضية، والأمل بحياة أفضل بعد قهر السنين تحول إلى يأس من استمرار الحياة مثل باقي البشرية.