عن الكتاب
في كتابه «دوافع سرِّية» يمارس عماد اليماني وفي إطار سردي نوعاً من متعة الحكي فيضمنه أفكاره وآراءه وتصوراته وفلسفته في الحياة، وهكذا تتناسل الحكايا، تتقاطع وتتداخل وربما تتشابه ولكنها في النهاية تشكل حكاية الإنسان في كل عصر، بأحلامه وآماله وبحثه عن ذاته، أما الكاتب فهو جامع الحكايات ومنسقها ومخرجها، ولأنها من النوع المضحك المبكي؛ فإن قراءتها بالتأكيد ستخفف من قساوة الحاضر، وستبعث الأمل فينا وإذا سألت لماذا؟ ستجد أن الكاتب قد جعل الله هو الحاضر بين سطورها وهو الموجه لفعل الكتابة عنده وكما يقول: "الإخلاص لله سبحانه وتعالى بالعبادة،كن مع الله يكن معك في حلك وترحالك، كن دائم الاستغفار، فمعه الرزق والأمور الميسرة والذرية والخير الكثير".