عن الكتاب
يتناول الكتاب العلاقة التبادلية بين علم التاريخ والعلوم الاجتماعية، مسلطًا الضوء على كيفية استفادة المؤرخ من مناهج علم الاجتماع والاقتصاد والأنثروبولوجيا لفهم الظواهر التاريخية بشكل أعمق. يناقش أبرز القضايا المنهجية في هذا المجال، مثل دور النماذج النظرية والتفسير السببي في تحليل الأحداث الماضية. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والطلاب في الدراسات التاريخية والاجتماعية، ولمن يهتم بتطوير أدوات التحليل متعددة التخصصات.