عن الكتاب
يدرس المؤلف الدولة العباسية في مرحلة ضعفها وانحدارها، ويقول "... تناولنا في هذا الكتاب صفحات من تاريخهم، في أدوار ضعفهم السياسي (أي العباسيين)... وقد حزأنا البحث إلى مواضيع منفردة، ولكننا نشعر بضرورة إعطاء نظرة شاملة لتوضيح مجرى التطور في هذه الفترة الطويلة (227-447هـ) لنبين أن وراء حوادثها المشتتة سلسلة مترابطة من الاتجاهات والتيارات، فالنظرات الشاملة لها أهمية خاصة في الدراسات الحديثة في التاريخ...".