عن الكتاب
إنّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فإن القرآن الكريم كتاب الله الخالد، ومعجزة رسوله محمد ﷺ، التي لا تفنى إلى الأبد. وهو كتاب منتظم الآيات، متعاضد الكلمات، لا نفور فيه ولا تعارض، ولا تضاد ولا تناقض، صدق كلّها أخباره، عدلٌ كلّها أحكامه. وإن علم القراءات القرآنية هو أحد العلوم التي أفلت شمسها عن أذهان الكثير من المسلمين على الرغم من علو منزلته وسمو مقامه، فهو يتعلق بأشرف متعلق، ألا وهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)
بغية المسترشدين في تلخص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين ج 1
تاريخ عصر الخلافة العباسية